الجبير وتيلرسن يعلنان أن الهدف من صفقة الاسلحة هو مواجهة إيران

0
741

أبرم الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكبر صفقة أسلحة أميركية مع المملكة العربية السعودية في وقت يواجه هو ومساعدوه صعوبة في تفسير اقالة مدير مكتب التحقيقات الفدرالية (FBI)..المزيد في سياق هذا التقرير..

أبرم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يتعرض لانتقادات سياسية في الداخل صفقة أسلحة مع السعودية قيمتها 110 مليارات دولار في أولى جولاته الخارجية في الوقت الذي واجه فيه صعوبة من أجل تحويل الأنظار عن تبعات عزله مدير مكتب التحقيقات الاتحادي السابق جيمس كومي.

وكانت صفقة السلاح بالإضافة إلى استثمارات أخرى قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إنها قد تصل في مجملها إلى 350 مليار دولار الإنجاز الأساسي لأول يوم لترمب في الرياض التي تمثل أولى محطاته في جولة تستغرق تسعة أيام في الشرق الأوسط وأوروبا.

وقال ترمب للصحفيين بعد حفل لتبادل الاتفاقات إنه كان “يوما هائلا” وتحدث عن “استثمارات تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات في الولايات المتحدة قدم الشكر لكل الشعب السعودي.

ولكن عزل ترمب لمدير(FBI) جيمس كومي في التاسع من أيار وتعيين مستشار خاص للتحقيق في علاقات حملته مع روسيا العام الماضي أثار تساؤلا بشأن ما إذا كان حاول كبت التحقيق في تلك العلاقات المزعومة مع روسيا.

وزاد الموقف التهابا بسبب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز قال إن ترمب وصف كومي بأنه “شخص مختل عقليا” في اجتماع خاص الأسبوع الماضي في المكتب البيضاوي مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

ووسط جوٍ من الإحباط سارع المسؤولون على طائرة الرئاسة المتجهة إلى الرياض لتنسيق رد على هذا التقرير مع موظفين في واشنطن وآخرين هبطوا للتو في العاصمة السعودية.
من جانبهما أوضح كل من وزير الخارجية السعودية عادل الجبير والأميركية وتيلرسون أن صفقة السلاح تهدف إلى مجابهة إيران في يوم أعيد فيه انتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران.

ووصف البيت الأبيض جولة ترمب التي تشمل السعودية وإسرائيل وإيطاليا والفاتيكان وبلجيكا بأنها فرصة لزيارة أماكن مقدسة للأديان السماوية الثلاثة في العالم في الوقت الذي تعطي فيه ترمب مجالا للقاء الزعماء العرب والإسرائيليين والأوروبيين.