ناشط كردي: النظام الإيراني فاقد للأهلية ويحاول الخروج من أزمته بتطاوله على المملكة

0
861

في لقاء كان لصحيفة “المناطق” تواجد فيه، أكد الإعلامي والناشط السياسي الكردي “جمال بور كریم” المولود في القسم الكردي الذي تحتله إيران، والعضو السابق في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعضو  أن النظام الإيراني أجبره على الخروج من كردستان هو وعائلته نتيجة لعمليات القمع التي يعاني منها الشعب الكردي غير الفارسي، والذي وصل حد الحرمان من تعلم اللغة الكردية أو التحدث بها.

وأضاف جمال بور كريم أنه سبق أن تم اعتقاله من قبل استخبارات النظام الإيراني لنشره عدد من المقالات في موقع “كردستان إيران” في العام “2001”، وبقى مدة في السجن لكنه خرج بكفالة وتمكن من الهرب خارج إيران حيث لا يزال في الخارج حتى الآن.

وقال بور كريم أنه يعيش الآن في فرنسا وحاصل على الجنسية الفرنسية وينشط هو وزوجته سياسيا ضد النظام الإيراني من فرنسا من خلال شبكة “روجي کورد” التي تشمل قناة فضائية وموقعاً على شبكة الإنترنت إضافة لمجلة.

وأردف بور كريم أنه يسعى لحرية إقليم كردستان الذي يغلب على سكانه اعتناق المذهب السني من قبضة النظام الإيراني الشيعي الظالم الذي أوشك على السقوط نتيجة تزايد الغضب عليه من قبل المواطنين الإيرانيين والشعوب الغير فارسية.

وحول زيارته للمملكة قال بور كريم أنه لمس منذ قدومه للمملكة لأداء مناسك الحج كل كرم ترحيب وهو الكرم الذي لا يستغرب من حكومة خادم الحرمين الشريفين مع كل ضيوفها القادمين إليها لأداء مناسك الحج من مختلف الجنسيات.

وفند بور كريم الافتراءات التي يصدرها مسئولي النظام الإيراني ضد المملكة مؤكداً أن المملكة تولي رعايتها الكاملة لحجاج بيت الله الحرام وقامت بتقديم كافة التسهيلات لهم إضافة إلى توفير الأمن لهم، ووصف هذه الإدعاءات ماهي إلا محاولات للخروج من وضع الاقتصادي السيئ الذي تعيشه الذي بدوره انعكس على معيشة الشعب الإيراني.

هذا ووجه بور كريم رسالته للشعب الإيراني، قائلاً أن على الشعب أن يدرك النظام الإيراني ليس جديراً بإدارة الجمهورية الإيرانية وهو ما أثبتته الأيام منذ قيام ثورته وحتى الآن.

المناطق- يوسف المطيري