جفاف نهر الخير ينذر بكارثة بيئية في قضاء رأس البحر

0
820

تواجه مدينة رأس البحر الأحوازية أزمة حقيقية بسبب جفاف نهر الخير نتيجة سياسات الاحتلال الممنهجة  لتجفيف الأنهر الأحوازية وتحويل مصادرها من خلال بناء عشرات السدود.

وقالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز «أحوازنا» إن تداعيات أزمة المياه في القضاء وصلت حتى للحياة البرية والبيئة وألحقت بها أضرارا جسيمة. وأكدت أن هذه الأضرار ستتحول قريبا إلى كارثة بيئية شاملة لو أستمر جفاف نهر الخير.

من جانب آخر تظاهر عدد من المزارعين الأحوازيين في المدينة وطالبوا سلطات الاحتلال بوضع حد لسرقة مياه نهر الخير وفتح بوابة “سد الكوثر” الذي شيد على النهر أطراف مدينة شمس العرب عام 2006. كما طالب المتظاهرون سلطات الاحتلال بوقف التمييز الذي يمارس ضدهم، حيث تم إنشاء قنوات لإيصال المياه من السد للأراضي الزراعية في المستوطنات الفارسية في مدن العميدية وأرجان وترك المزارعين العرب يواجهون الجفاف.

 ويعاني المزارعون الأحوازيون في القضاء من عدم وجود مياه كافية لري أراضيهم الزراعية  مما عرضهم إلى خسائر كبيرة في السنوات الأخيرة.

يذكر أن سلطات الاحتلال الفارسي تمارس سياسة ممنهجة ضد الأنهر الأحوازية تهدف لتجفيفها وتحريف مياهها للمناطق الفارسية من خلال بناء عشرات السدود. ويسعى الاحتلال من خلال هذه السياسة إجبار الأحوازيين على ترك أراضيهم الزراعية بغية الأستحواذ عليها تحت غطاء مشاريع مختلفة وتحويلها لاحقا لمستوطنات فارسية لتساهم في تغيير التركيبة السكانية في الأحواز المحتلة لصالح الفرس.

“أحوازنا”