نما نريمان ، اصغر ناشطة عراقية – مجلة عراقيات

0
570

نورا الزبيدي

من اقليم كوردستان، انطلقت طفلة بريئة ذات اربع سنوات اجبرها سوء الخدمات وتذبذبها على ان تكون ناشطة سياسية جريئة تطالب بحقوقها كمواطنة عبر فيديوهات تبث بواسطة الفيس بوك، حيث انتجت محتوى خاص بحسابها، تنشر فيه افكارها وآرائها وانتقاداتها بكل شجاعة وعفوية.

في النبذة التی كتبتها نما نريمان صابر للتعریف بصفحتها تقول: “انا طفلة كوردیة، اناضل من اجل تحقیق  المساواة، ارید ان یكون للجمیع حیاة سعیدة، ارید ان یضحك الجمیع”. وفي محتوى الصفحة، تذكر اهل السلیمانیة، حيث تقطن، بمعالم المدینة و تتحدث عن حیاتها الشخصیة في ظل الواقع الذي تعیشه من انقطاع للتیار الكهربائي  وسوء الخدمات والواقع السياسي للاقليم.

نما هي من مواليد عام 2011 ، تدرس في الروضة وهي من الاوائل.

كان لمجلة عراقيات هذا اللقاء الخاص والمميز معها

 

كيف اصبحت ناشطة؟

كثيرا ما كنت استخدم جهازي الايباد في اخذ صور وفيديوهات لحوارات واغاني انشدها ومن ثم ابعثها الى خالتي التى تعيش في امريكا، وباستمرار كنت اتحدث في الفيديوهات التى كنت ابعثها عن الانقطاع المستمر للكهرباء والماء وراتب أبي وأمي.

ماهو الهدف من دخولك مجال المطالبة بالحقوق؟

هدفي هو الدفاع عن حقوقي كطفلة، فانا أؤمن بأنه اذا تمتع كل منا بحقوقه سيتقدم المجتمع  ويمكنني فعل ذلك من خلال نشر فيديوهات لتوعية الناس، سواء كانوا اطفالا او شبابا او كبارا في السن، ومحاربة الفساد.

ماهي قصة تسجيل الفديوهات المتعلقة بالخدمات؟

في احد الايام كنت واختي الكبرى “آنا” نشاهد افلام كارتون، وفجأة انقطع التيار الكهربائي، ازعجنا الامر خاصة واننا كنا منسجمين مع الفيلم، لذلك اقترحت على اختي ان نسجل فيديو وننشره عبر حساب أمي، لعل وعسى  يتم اصلاح الكهرباء. انزعج ابي كثيرا في بادئ الامر، لكني ألحيت عليه بأنني اريد ان اعبر عما اريده، بعدها اتفقنا وبدأ في مساعدتي على انتاج فيديوهات كان ينشرها على حسابه الشخصي، وبعد مدة انشأ لي صفحة خاصة بي.

بمن تاثرتي؟

أمي وأبي وكذلك اختي الكبرى (آنا) هم من ساعدوني، وتأثرت بعمل والدي وهو صحفي، بالاضافة الى  الاحداث اليومية التى نمر بها كعائلة وافراد.

ماذا تطمحين أن تكوني في المستقبل؟

 

اطمح أن اصبح معلمة،  فانا اعتقد ان كل ما نعانية من مشاكل سببه التربية والتعليم.  كما اتمنى ايضا ان اعمل في السينما فانا احبها كثيرا!

 

http://www.iraqiyat.org/full-detail.aspx?id=2574&LinkID=21

Comments

comments

‎وه‌ڵام بده‌وه‌