تقرير: الثوري الايراني يخطط لمهاجمة سفارات امريكية ويطالب مليشيا الحشد الشعبي بالاستعداد

0
713

روجی کورد: أخلى مسلحون من الحشد الشعبي مواقعهم في قرية البشير وناحية تازة في محافظة كركوك، في حين تسود أجواء من التوتر المنطقة تحسباً لحدوث أي اشتباكات.

وقال قائد السرية الثالثة من الفوج الثاني في اللواء الأول مشاة في قوات البيشمركة بكركوك، النقيب إحسان رشيد، : “هذه المعلومات صحيحة مئة بالمئة، لقد هرب أغلبهم، والكثيرون منهم يؤكدون أن هذه الحرب غير مشروعة وأنهم لن يصبحوا حطاماً لهذه النار”.

وأضاف: “هم يدركون أن المواطنين لا يؤيدونهم، وبدون الدعم الشعبي لن تنتصر أي قوة، وحينما يرون أن معنويات البيشمركة عالية فإن لا يجرؤن على الوقوف أمامها ومحاربتها، وأطمئنكم أنه في حال نشوب حرب فإننا سنواجههم وبحزم”.

يذكر أن المهلة التي حددها رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، للكورد لتنفيذ مطالبه انتهت الليلة الماضية، وبالتزامن مع ذلك أكدت قوات البيشمركة استعدادها لمواجهة أي هجوم محتمل من قبل الحشد الشعبي، كما خرج المئات من الشباب المتطوعين إلى شوارع كركوك تأييداً للبيشمركة ودفاعاً عن محافظتهم.

كشف موقع اخباري كوردي  ، ان الحرس الثوري الايراني يخطط لتكرار سيناريو احتجاز الرهائن الامريكيين الذي حدث في 1979 بالسفارة الامريكية في طهران، وهذه المرة عن طريق مليشيا الحشد الشعبي في العاصمة العراقية بغداد ومليشيا حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت .

  موقع (روجي کورد) ومقرها العاصمة الفرنسية باريس، نقل في تقرير له عن مصدر بالحرس الثوري ، ان  مسؤولين ايرانيين رفيعي المستوى  اصدروا اوامر لمليشيا الحشد الشعبي بالعراق بأن هدفهم القادم سيكون الهجوم على السفارات والقواعد الامريكية في المنطقة .

وبحسب المصدر نفسه، فإن الاوامر الايرانية هذه ، تأتي  انتقاماً من العقوبات الامريكية الجديدة ضد الحرس الثوري الذي اعلنه الرئيس الامريكي دونالد ترمپ امس وزيادة الضغوطات الامريكية على طهران .

وبحسب معلومات الموقع ، فأن مشروع الحرس الثوري الايراني هذا بات من اولويات الحرس الذي يعمل من اجل تنفيذه انتقاماً من العقوبات . موضحاً ان الحرس الثوري الايراني في طور التخطيط حالياً لهذه الهجمات ، لافتاً الى احتمال تنفيذها خلال الشهر القادم .

وأعلن الرئيس الأمريكي ، امس الاول، أنه فوض وزارة الخزانة بفرض عقوبات على الحرس الثوري باعتباره داعما للإرهاب.

وقال إن الحرس الثوري “يستحوذ على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني (…) لتمويل الحرب والإرهاب في الخارج”، طالبا من وزارة الخزانة اتخاذ “عقوبات أشد” بحقه. ورغم ذلك، لم يقرر ترامب تصنيف هذه المجموعة ضمن “المنظمات الإرهابية”.